<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات فجر الياسمين - أخبار وحوادث</title>
		<link>http://www.fajralyassamin.com/vb/</link>
		<description>منتدى الأخبار العربية و العالمية ...تحليلات و نقاشات</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 08 Sep 2010 00:13:09 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.fajralyassamin.com/vb/mosds-148/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات فجر الياسمين - أخبار وحوادث</title>
			<link>http://www.fajralyassamin.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>تفاصيل حصة زينب الغزالي التي سجلت قبل عشرين عاما بوهران ولم تبث</title>
			<link>http://www.fajralyassamin.com/vb/showthread.php?t=2099&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 09:01:37 GMT</pubDate>
			<description>*كانت الجزائر في نهاية الثمانينيات مليئة بالزخم السياسي، وبالصراع بين العلمانيين والإسلاميين، وبين المحافظة على شكل الدولة مثلما عرفه الجزائريون بعد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5">كانت الجزائر في نهاية الثمانينيات مليئة بالزخم السياسي، وبالصراع بين العلمانيين والإسلاميين، وبين المحافظة على شكل الدولة مثلما عرفه الجزائريون بعد الاستقلال، أو الانتقال لشكل آخر، مزدحم بمظاهر التدين، ومليء بطقوس يراها المدافعون عنها جزءاً أصيلا من الإسلام، في حين، يتبرأ منها آخرون بالقول إنها لا تمثل إلا غشاء مستوردا من الخارج، هناك حيث الثورة الإسلامية في إيران، أو نشاط الإخوان المسلمين في مصر .</font></b><ul><li><font size="5">كانت وهران جزءا من ذلك كله، وقطعة من هذا الزخم الديني والجدل الثائر هنا وهناك، حتى أن الصورة التي كانت تسود الباهية وقتها يختزلها البعض في الترنح بين الراي الذي بدأ ينمو على استحياء، وبالأصوات التي قفزت من برنامج "ألحان وشباب"، إلى كباريهات الكورنيش، لتؤدي أغاني مليئة بالكلمات العنيفة التي مثلت انقلابا في قاموس الوهرانيين، وبين صعود التيار الديني المقاوم لهذه " الخلاعة الفنية " .</font><br />
<font size="5">وقتها، وفي 1990 تحديدا، كان جيش من الموظفين والإداريين والصحافيين والتقنيين في ساحة عيسى مسعودي بالمدينة، حيث يقع مقر الإذاعة والتلفزة الوطنية، على موعد لتسجيل حصة هامة، مع الداعية الإسلامية الكبيرة، الحاجة زينب الغزالي، المرأة القوية التي قاومت نيران الاستبداد في فترة جمال عبد الناصر، وروت فظاعة وبشاعة ما رأت وسمعت من ضباطه وسجانيه، عبر كتابها الشهير " أيام من حياتي " .</font><br />
<font size="5">لم يتعرف البعض على الحاجة زينب، رحمها الله، آخرون كانوا يتهامسون مرددين: "تهلاو فيها، فالرئيس موصي عليها".. الحاجة، ومثلما يروي أحد مرافقيها في تلك الفترة، كانت امرأة تقترب من العقد السابع، لا تفارقها الابتسامة، وتحكي بلطف وتواضع شديدين، فهي كانت قد قضت في وهران أسبوعا كاملا، بدعوة من بعض رموز الحركة الإسلامية في ذلك الوقت، قابلت خلال زيارتها العديد من الوهرانيات، وأيضا المواطنات اللواتي قدمن من ولايات مختلفة للاستماع إلى نصائحها، فالجميع لايزال يتذكر كيف أن الحاجة زينب، ابنه قرية ميت يعيش في ميت غمر بمصر، لم تكن تبدأ كلامها مع السائلات إلا بالقول، بنيتي، أو بناتي، بصيغة الجمع، فقد كانت أمّا حنونة يسع قلبها الجميع .</font><br />
<font size="5">قال محدثتنا إنّ موقف عدم معرفتها عند بوابة التلفزيون، تم تجازوه بسرعة، فبعض المسؤولين كانوا يرون في الغزالي وجها أصوليا، خصوصا أن المرحلة كانت تشهد إيذانا بصراع علماني إسلامي وشيك، وعند دخول الحاجة إلى المقر، وتحويلها إلى الاستيديو لتسجيل حلقة جديدة من برنامج "حديث الأسرة"، كانت المحطة، قد انفردت قبلها، بحوار مطول مع فتاتين مسلمتين جاءتا من فرنسا وعانتا من قضية الحجاب والضغوط هناك، وهو ما يدل على أن حرب بعض التيارات الفرنسية العنصرية ضد الحجاب ليست وليدة اليوم.</font><br />
<font size="5">وينقل أحد الحضور في التسجيل لـ"الشروق" تفاصيل ما وقع قائلا: "انفردت الحاجة زينب بالفتاتين ونصحتهما بالتمسك بحجابهما لأنه فرض لا يجوز التفريط فيه مهما كانت الظروف أو الضغوطات.. كانت تتحدث من منطلق صلب، كيف لا وهي المرأة الحديدية التي تحصنت بالدعوة لتواجه السجانين، وقد تعرضت خلال رحلتها في مواجهة النظام الاستبدادي في مصر إلى أبشع صنوف التعذيب " .</font><br />
<font size="5">أمسكت الحاجة زينب الغزالي، عاشقة الصحابية نسيبة بنت كعب، مثلما كان والدها يفضل تسميتها، بيدي الفتاتين في وهران وقالت لهما: "إلا الحجاب يا بناتي، فهو لنساء المسلمين سترة، كما أن خلعه سيجلب عليكما الويلات أكثر من صمودكما دفاعا عنه"..</font><br />
<font size="5">استعجل التقنيون الحاجة من أجل تصوير برنامجها "حديث الأسرة" تحسّبا لبثه، لكنها وجدت راحتها أكثر في الحديث الواقعي مع الفتاتين في كواليس المحطة، وقد كان كل من يصادف الحاجة زينب الغزالي وهي تسجل مرورها بعاصمة غرب البلاد، لا يحكي إلا عن سمرة النيل وبنات البلد التي كانت تتحلى بهما، ناهيك عن بساطتها في الملبس وتواضعها في الحديث، وأيضا طريقة كلامها التي كانت تشد الأنظار إليها بكثير من السحر وعنفوان الذات وشيء من الاتصال الروحي الذي يجعل السامع إليها مرتاحا، لا يريدها أن تتوقف عن الكلام.</font><br />
<font size="5">وكانت الغزالي قد صنعت لنفسها مجدا بين الجزائريين، بسبب ما قيل وقتها عن رحلاتها نحو جبهات المعارك الساخنة ضد الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، كما أن سنوات حبسها الست (من 1965 إلى 1971) قبل أن يتوسط الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز للإفراج عنها لدى السادات، جعلت شهرتها تبلغ مستويات قياسية في مختلف بلدان العالم العربي بينها الجزائر . </font><br />
<font size="5">محدثنا عن رحلة زينب الغزالي إلى وهران، قال إن زيارتها في تلك المرحلة العصيبة، قوبلت بكثير من النقد من الشيوعيين الذين كانوا ناشطين في المدينة، يملأون مقاهيها ودور ثقافتها ومسرحها ومحطة تلفزيونها، وقد حاولوا مرارا أن يقفوا سدّا منيعا أمام مثل تلك الزيارات التي يقوم بها أعلام الحركة الإسلامية في العالم العربي، وتحديدا من مصر، وهو ما يفسر إلى حد ما عدم عرض حلقة "حديث الأسرة" التي قدمتها الحاجة زينب الغزالي يومها، حيث يقول أحد الشهود بأن "الداعية الشهيرة خاطبت النساء الجزائريات بلغة مباشرة، ودافعت عن مشروع الإسلام في البلاد، ودعت المرأة إلى مساعدة أخيها الرجل في مواجهة مصاعب الحياة"، قبل أن يضيف: "كان حديثا رقيقا لا يخلو من الأدلة الشرعية والحجج الفقهية لكنه لم يبث، حتى يومنا هذا، وظل حبيس أدراج المحطة الجهوية للتلفزيون بوهران رغم 20 سنة من تسجيله، وبرغم وفاة الحاجة زينب بتاريخ 4 أوت 2005، عن عمر يناهز 88 عاما، أمضت 53 سنة منها في الدعوة،.. فلا أحد يعلم سبب الامتناع عن بثه في ذلك الوقت، هل هو الرقيب؟ أم السهو من طرف الإدارة الجهوية؟ أم قلة الإلحاح على المركزية؟ أم مؤامرة خفية، خصوصا أن البلاد في تلك الفترة، كانت مليئة .. بالرقابة، والمخاوف الأمنية الاستباقية، والمؤامرات الخفية " !</font></li>
<li><font size="5">المصدر : جريدة الشروق اليومي</font></li>
</ul></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.fajralyassamin.com/vb/forumdisplay.php?f=4">أخبار وحوادث</category>
			<dc:creator>وفاء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.fajralyassamin.com/vb/showthread.php?t=2099</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حشرات تهاجم الجيش "الإسرائيل]]></title>
			<link>http://www.fajralyassamin.com/vb/showthread.php?t=2092&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 09:50:06 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[حشرات تهاجم الجيش "الإسرائيلي" وتجبره على الانسحاب 
 
كشفت تقارير إخبارية أن الجنود "الإسرائيليين" في قاعدة "نيتسنيم" "الإسرائيلية"، الواقعة جنوب...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="red"><div align="center"><div align="center">حشرات تهاجم الجيش "الإسرائيلي" وتجبره على الانسحاب<br />
<br />
كشفت تقارير إخبارية أن الجنود "الإسرائيليين" في قاعدة "نيتسنيم" "الإسرائيلية"، الواقعة جنوب أراضي 48، يواجهون، في هذه الأيام، "عدواً" لم يكن بالحسبان.<br />
وأوضحت أن الحشرات اللاسعة والقارصة انهالت عليهم باللسعات الموجعة من كل حدب وصوب، حتى أفقدتهم صوابهم وأجبرتهم على إخلاء المعسكر.<br />
واشتكى الجنود من تعرضهم لهجمات لاسعة "دون رحمة" ودون توقف، فيما تبيّن أن اللسعات التي تعرض لها الجنود من شأنها أن تنشر الأمراض بينهم وأن تكون معدية.<br />
وقالت التقارير إنه في أعقاب انتشار الحشرات اللاسعة والقارصة في المعسكر، منذ بداية أغسطس الجاري، وفشل الجيش بالسيطرة عليها، قرر أطباء المعسكر إخلاء الجنود وإرسالهم في إجازة إلى بيوتهم لمدة أسبوع، على أن تتم خلال هذه الفترة عمليات جذرية لرش المبيدات من أجل تخليص المعكسر من "الأعداء" الجدد، تمهيداً لعودة الجنود إليه.<br />
وبعد انتهاء الفترة المحددة لإخلاء المعسكر، عاد الجنود إليه، لكن الحشرات لا تزال مستمرة في هجومها بلا هوادة.<br />
عجز الجيش عن إبادة الحشرات:<br />
وقد نقل موقع صحيفة "معاريف" العبرية استياء وغضب أهالي الجنود من استمرار المعضلة وعجز الجيش عن إبادة الحشرات، رغم مرور ثلاثة أسابيع على بدء "الهجوم"، علماً أن أبناءهم من المستجدين في الجيش.<br />
وأعرب أهالي الجنود عن خشيتهم من انتشار الأمراض بين الجنود ونقل هذه الأمراض لهم. وقال أحد الأهالي إنه "لسبب غير واضح تمت إعادة الجنود إلى المعسكر، رغم استمرار المشكلة، وقيل لهم أنهم سينقلون للمبيت في غرف التدريس بدل الخِيَم".<br />
وطالبت إحدى الأمهات بإغلاق القاعدة العسكرية ونقل الجنود إلى معسكر آخر يكملون فيه مشوارهم، منوهة إلى أن "هذا هو الحل الأمثل"، وأضافت "نتوقع من أطباء القاعدة العسكرية أن يسارعوا بإنهاء المشكلة أو إغلاق القاعدة على الفور، ألا يكفي الجنود موجة الحر الشديدة في هذه الأيام، ليواجهوا مشكلة الحشرات القارصة أيضاً!".<br />
</div></div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.fajralyassamin.com/vb/forumdisplay.php?f=4">أخبار وحوادث</category>
			<dc:creator>رحيمة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.fajralyassamin.com/vb/showthread.php?t=2092</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
