الجوهر
03-20-2009, 09:59 AM
نننن نننن نننن
بإيعاز من إحساسي و بكل ما يربطني تجاهها و يشعرني بحبها و هواها ساقتني قدماي الى الشرفة الخلفية من منزل أهلها وبرفق يليق برقتها دنوت منها بخطوة يستحثها الشوق و يروضها العقل . بهمسة الحب التي لا تريعها همسة لها و ناديتها ... وحين فطنت لي برفق لطمة اسفل خدها لطمة صاحبتها شهقة الغنج (وكأني بشوقي سبقني إليها وأخبرها بقدومي ) و هي تقول كيف تجروء على ان تأتي ألى هنا اما خشيت من أبي و إخوتي ؟ فسكت أنا ورد عليها توجدي : من يركب البحر لا يخشى من الغرق .بعدها قلت أتيت لأتحدث إليك فقد بعثرني الشوق وأتيت كي تجمعيني تاقت نفسي لرؤيتكي مجددا حبيبتي وهل أطيق البعد عنكي و الوجد عليكي ردت بغرور أنوثتها و كبرياء طبيعتها : أفي هذا الوقت أتيت لتقول ذلك . قلت نهاني عقلي و أتى بي قلبي . فهزت متنها و هي واثقة من مفاتنها وقالت شأنك و شأن عقلك و قلبك . فقلت أما انا شأني شأن عقلي اما قلبي فشأنكي و شأنه فقد أودعتكي اياه حين تربعتي في سويداه أما عقلي فقد أرهقني وهو يصف لي سحر أنوثتكي و عذوبة أحاسيسك و لطف معاملتك . أقول كل هدا و أنا انظر إليها و قد أخفت مبسمها ببعض من طرحتها. وتقول كل هذا وأنا لم أعلم :فتنهدت وقلت هنا حيث اكتملت البراءة وامتزجت الإنوثة بالمفاتن و إكتمل سهم القوس الذي أصابني . فأصبحت بحاجة من يحتويني و يهتم بجراحي و من غيرك يا حبي يكون بلسم لي . لو تكلمت و بدأت أصفكي لذاب الحجر و خجلت الأزهار و أطرقت الورود مغلقة على رحيقها فكيف بي وأنا كلي احاسيس و مشاعر فلولا خوفي عليكي وحبي لك لخطفتكي ضحى و الكل يسمع و يرى و لكن أنتظر لحظة أن أظفر بكي دون خوف و حيا فإحمرت وجنتها خجلا و قالت بعد انكسار كبريئها وبقاء غرور أنوثتها اذهب سأغلق الشباك و كأني أحسست بأن الشوق اشجاها والغرام قد دعاها فيا لطهر حبيبتي و براءة فتاتي ذهبت و أنا أقول من يخبرني عن أحاسيسها و ينقل لي اشواقها و يصف لي توجدها و يغوص في أعماقها ليخبرني كيف أخفت الفتاة حبها . ابتعدت ولم اسمع صوت الشباك قد أغلق فرددت كالعادة يالذة الدنيا ومتعتها اما علمت بأن الشوق اشجاني يادرة مكثت بالقلب قد سكنت كيف السبيل لغرام
بإيعاز من إحساسي و بكل ما يربطني تجاهها و يشعرني بحبها و هواها ساقتني قدماي الى الشرفة الخلفية من منزل أهلها وبرفق يليق برقتها دنوت منها بخطوة يستحثها الشوق و يروضها العقل . بهمسة الحب التي لا تريعها همسة لها و ناديتها ... وحين فطنت لي برفق لطمة اسفل خدها لطمة صاحبتها شهقة الغنج (وكأني بشوقي سبقني إليها وأخبرها بقدومي ) و هي تقول كيف تجروء على ان تأتي ألى هنا اما خشيت من أبي و إخوتي ؟ فسكت أنا ورد عليها توجدي : من يركب البحر لا يخشى من الغرق .بعدها قلت أتيت لأتحدث إليك فقد بعثرني الشوق وأتيت كي تجمعيني تاقت نفسي لرؤيتكي مجددا حبيبتي وهل أطيق البعد عنكي و الوجد عليكي ردت بغرور أنوثتها و كبرياء طبيعتها : أفي هذا الوقت أتيت لتقول ذلك . قلت نهاني عقلي و أتى بي قلبي . فهزت متنها و هي واثقة من مفاتنها وقالت شأنك و شأن عقلك و قلبك . فقلت أما انا شأني شأن عقلي اما قلبي فشأنكي و شأنه فقد أودعتكي اياه حين تربعتي في سويداه أما عقلي فقد أرهقني وهو يصف لي سحر أنوثتكي و عذوبة أحاسيسك و لطف معاملتك . أقول كل هدا و أنا انظر إليها و قد أخفت مبسمها ببعض من طرحتها. وتقول كل هذا وأنا لم أعلم :فتنهدت وقلت هنا حيث اكتملت البراءة وامتزجت الإنوثة بالمفاتن و إكتمل سهم القوس الذي أصابني . فأصبحت بحاجة من يحتويني و يهتم بجراحي و من غيرك يا حبي يكون بلسم لي . لو تكلمت و بدأت أصفكي لذاب الحجر و خجلت الأزهار و أطرقت الورود مغلقة على رحيقها فكيف بي وأنا كلي احاسيس و مشاعر فلولا خوفي عليكي وحبي لك لخطفتكي ضحى و الكل يسمع و يرى و لكن أنتظر لحظة أن أظفر بكي دون خوف و حيا فإحمرت وجنتها خجلا و قالت بعد انكسار كبريئها وبقاء غرور أنوثتها اذهب سأغلق الشباك و كأني أحسست بأن الشوق اشجاها والغرام قد دعاها فيا لطهر حبيبتي و براءة فتاتي ذهبت و أنا أقول من يخبرني عن أحاسيسها و ينقل لي اشواقها و يصف لي توجدها و يغوص في أعماقها ليخبرني كيف أخفت الفتاة حبها . ابتعدت ولم اسمع صوت الشباك قد أغلق فرددت كالعادة يالذة الدنيا ومتعتها اما علمت بأن الشوق اشجاني يادرة مكثت بالقلب قد سكنت كيف السبيل لغرام