المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنمية الثقافة الادخارية لدى الأطفال ( دعوة للحوار )


فجر الياسمين
01-21-2009, 03:45 PM
يؤكد خبراء الاقتصاد أن معظم الناجحين وأكبر زعماء المال بدؤوا بمشاريعهم منذ الطفولة، ولو عدنا إلى تاريخنا المجيد لوجدنا خير البرية محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ رعى الغنم في سن مبكرة لأهل مكة مقابل أجر زهيد ساعد به عمه (أبو طالب) في رعاية أسرته الكبيرة. هذا النوع من الكسب له مردود عظيم على الطفل، ليس من الناحية المادية وإنما باعتباره تجربة لتنمية وصقل شخصيته، وغرس لقيمة العمل وتنمية لمهاراته، وفوق ذلك يتعلم درساً مهماً.. كما قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ: "لست بالخب ولا الخب يخدعني"، وإن كانت معظم الأسر تزدري وتأنف أن يعمل الطفل، مما أنتج جيلاً يحب البطالة
ويبغض العمل ويتسم بالاتكالية
:أخضر: .
تطو ر مراحل الادخار مع العمر :
في المرحلة بين عامين وأربعة أعوام يمكن تطوير إدراك الطفل للمال
:o :o :o
بانتقاء الألعاب التي تنمي هذه المهارة، أو باصطحابه لمراكز التسوق وإشراكه في عملية الشراء،
كما يمكن تعويده على ضبط العملة الشرائية بتأجيل بعض المشتريات حيناً.. ورفض بعضها حيناً آخر باستعمال عبارات مثل: "ليس الآن"، "هذا لا نحتاجه"،"اليوم هو يوم شراء حاجات المنزل"،
ويمكن عقد اتفاق مسبق قبل الخروج من المنزل يوضح أن الخروج سيكون لشراء ملابس الشتاء مثلاً، أو لقضاء حاجات البيت، أو لشراء هدايا العيد، وهكذا.. حتى لا يصاب الطفل بالهوس الشرائي
:فراشة 2: :فراشة 2: :فراشة 2: .
اعطاء الطفل المصروف :

يرى خبراء التربية أن أفضل طريقة ليتعلم الطفل إدارة المال هي تخصيص مصروف يومي ثابت له، كما يرون أن دخول الطفل المدرسة يعد أفضل توقيت للبدء، وغالباً ما يكون ذلك بين 5 – 6 سنوات، على أن يعطى مصروفاً مناسباً (ريالاً لكل سنة من عمره في اليوم)، وهذا لا يعتبر كثيراً؛ لأنه سيوفر غالباً معظم المشتريات الجانبية على الوالدين .
:قطة: :قطة: :قطة:
دور الام ..
أن زيادة مصروف الطفل بعد فترات متباعدة من الأمور التي ترفع معنوياته.. وفي الوقت نفسه يعتبر الحرمان الجزئي من المصروف أسلوبا تربويا جيداً للعقاب على سوء التصرف، أو كسر قوانين المنزل .
- ضعي الخطوط العريضة لطريقة الصرف ،اتركيه يخطئ ويتحمل النتيجة.. فإذا نفذ مصروفه قبل نهاية الأسبوع لا تدعميه بأية مساعدات مالية، بل دعيه يتحمل النتيجة دون تأنيب أو تعليق، وهذا يعلمه حرية الاختيار وتحمل المسؤولية.
- لا تحقري شيئاً من مشترياته، فهي تعني له الكثير حيث يشعر بالانتصار عندما يشتري من مصروفه الخاص.
- اغرسي فيه بالقدوة والنقاش المثمر أننا نشتري ما نحتاج لا ما نحب .
- أرشديه إلى توفير جزء من مصروفه، وسيشعر الطفل بسحر التوفير كلما زاد رصيده وتمكن من توفير احتياجاته
:الموضوع للنقاش