فجر الياسمين
01-20-2009, 03:11 PM
من قلب أرض العرب النابض كرامة وحبا لأرض فلسطين الطهور
من قلب كل مسلم غيور على قطرة دم كل أخ مسلم له
من قلب الحصار والمعاناة
من صميم الواقع المؤلم والحصار الخانق
منا نحن.. إخوانكم المسلمين في كل مكان
نرسل إليكم رسالتنا هذه..
أخي بالله.. أخي أيها المسلم.. يا من تسري في عروقك دماء النخوة والإباء، دماء الغيرة والأنفة..
نرسل إليك هذا النداء ، لنحملك الأمانة أمام الله وخلقه، لنصرة أهلنا في غزة هاشم العتيدة، فأنت من نعلق عليه الأمل لنصرة أهلنا في قطاع غزة الصامد وفك الحصار عنه. نسلمك زمام المبادرةلنصرة إخوانك في العروبة والإسلام، وما عهدنا عليك إلا النخوة وكرم الأخلاق والشهامة العربية الإسلامية الأصيلة.
فهل ستتخلى عن إخوانك العرب المسلمين في قطاع غزة الصامد؟
هل ستتحرك ملبيا نداء الاستغاثة؟ ولو بأضعف الإيمان
هل سترضى لأهل غزة الذل والهوان..
هل ستغشي آذانك عن نداء أسر الشهداء وزوجاتهم وأطفالهم؟
هل ستتجاهل نداء أم الشهيد والمعتقل والجريح؟
أم هل ستتجاهل صيحة الشيخ المقعد المريض طالبا العلاج والدواء؟
أم هل ستتجاهل صرخة الطفل الرضيع طالبا كوب حليب؟
إنهم الآن أمانة في عنقك.. تسأل عنها يوم الدين..
فلا تتخلى عن غزة .. وعليك واجب النصرة
أخي بالله..
أخي يا من تدين لله بالإسلام ولدمك بالعروبة الشريفة..
إن أهلنا في غزة هاشم، يسومهم العدو سوء العذاب.. يتعرضون لحملة إبادة جماعية، وحكم إعدام جماعي جائر بلا محاكمة، يتعرضون لحصار خانق من العدو الصهيوني الجبان.. قد تكالبت الأمم عليهم.. منعوا عنهم الماء والغذاء... منعوا عنهم الدواء والهواء.. منعوا عنهم الوقود والنقود..
أنتم تعلمون أن في غزة رجال يحبون الله ورسوله.. نساء مجاهدات أمهات شهداء.. زوجات أسرى.. بنات جرحي..إن في غزة مقاومة عنيدة ضد العدوان الصهيوني الغاشم .. إن غزة تمثل اليوم محور الإسناد لهيبة الأمة.. والعدو يبذل قصارى جهده لإذلال شعب غزة الصامد.. قد أحاطهم من اليمين واليسار.. الأمام والخلف.. الأرض والسماء.. ورب السماء ينظر إليكم...
إن العدو اليوم متمثل بأمريكا والكيان الصهيوني يشنون عدوانا غاشما على أهلنا في القطاع الصامد، يرمون بكل ثقلهم لهزيمة المقاومة الإسلامية البطلة.. فأين هو ثقل الإسلام والعروبة المثمل في ثقلكم وكلمتكم وجهودكم؟
نحن محاصرون .. سواء في غزة أو خارجها.. لتقوموا بما يرضى الله وضمائركم الحية.. نستصرخ فيكم الله والضمائر.. أن تلبوا نداء أهلنا في غزة .. وتنصروهم وتكسروا شوكة الصهاينة.. وليس هذا بكثير والله ...
لا تتردد.. أدي الأمانة الآن.. لديك الهاتف.. لديك السيارة.. لديك الإنترنت.. لديك الأصدقاء والمعارف.. قم الآن وانصر إخوانك في غزة هاشم ..
إنهم يناشدونكم... هل ترضى أن يموت الشيخ المريض ولا دواء له؟
هل ترضى أن يموت طفل من شدة الجوع؟
هل ترضى أن يبقى إخوانك المسلمين بلا وقود؟
غزة مقبلة على كارثة إنسانية.. غزة تدفع فاتورة باهظة لا تقوى عليها..
غزة في طريقها لتتحول إلى مقبرة..
حتى هيئة الأمم المتحدة ستتخلى عنها..
فمن لأهلنا في غزة؟
من يشمر ويشترى الجنة؟
من ينصر المسلمين؟
الأمانة في رقبتك لنصرة أهلنا..
[size=18] [center]
ألا هل بلغنا.. اللهم فاشهد
ألا هل بلغنا.. اللهم فاشهد
ألا هل بلغنا.. اللهم فاشهد
من قلب كل مسلم غيور على قطرة دم كل أخ مسلم له
من قلب الحصار والمعاناة
من صميم الواقع المؤلم والحصار الخانق
منا نحن.. إخوانكم المسلمين في كل مكان
نرسل إليكم رسالتنا هذه..
أخي بالله.. أخي أيها المسلم.. يا من تسري في عروقك دماء النخوة والإباء، دماء الغيرة والأنفة..
نرسل إليك هذا النداء ، لنحملك الأمانة أمام الله وخلقه، لنصرة أهلنا في غزة هاشم العتيدة، فأنت من نعلق عليه الأمل لنصرة أهلنا في قطاع غزة الصامد وفك الحصار عنه. نسلمك زمام المبادرةلنصرة إخوانك في العروبة والإسلام، وما عهدنا عليك إلا النخوة وكرم الأخلاق والشهامة العربية الإسلامية الأصيلة.
فهل ستتخلى عن إخوانك العرب المسلمين في قطاع غزة الصامد؟
هل ستتحرك ملبيا نداء الاستغاثة؟ ولو بأضعف الإيمان
هل سترضى لأهل غزة الذل والهوان..
هل ستغشي آذانك عن نداء أسر الشهداء وزوجاتهم وأطفالهم؟
هل ستتجاهل نداء أم الشهيد والمعتقل والجريح؟
أم هل ستتجاهل صيحة الشيخ المقعد المريض طالبا العلاج والدواء؟
أم هل ستتجاهل صرخة الطفل الرضيع طالبا كوب حليب؟
إنهم الآن أمانة في عنقك.. تسأل عنها يوم الدين..
فلا تتخلى عن غزة .. وعليك واجب النصرة
أخي بالله..
أخي يا من تدين لله بالإسلام ولدمك بالعروبة الشريفة..
إن أهلنا في غزة هاشم، يسومهم العدو سوء العذاب.. يتعرضون لحملة إبادة جماعية، وحكم إعدام جماعي جائر بلا محاكمة، يتعرضون لحصار خانق من العدو الصهيوني الجبان.. قد تكالبت الأمم عليهم.. منعوا عنهم الماء والغذاء... منعوا عنهم الدواء والهواء.. منعوا عنهم الوقود والنقود..
أنتم تعلمون أن في غزة رجال يحبون الله ورسوله.. نساء مجاهدات أمهات شهداء.. زوجات أسرى.. بنات جرحي..إن في غزة مقاومة عنيدة ضد العدوان الصهيوني الغاشم .. إن غزة تمثل اليوم محور الإسناد لهيبة الأمة.. والعدو يبذل قصارى جهده لإذلال شعب غزة الصامد.. قد أحاطهم من اليمين واليسار.. الأمام والخلف.. الأرض والسماء.. ورب السماء ينظر إليكم...
إن العدو اليوم متمثل بأمريكا والكيان الصهيوني يشنون عدوانا غاشما على أهلنا في القطاع الصامد، يرمون بكل ثقلهم لهزيمة المقاومة الإسلامية البطلة.. فأين هو ثقل الإسلام والعروبة المثمل في ثقلكم وكلمتكم وجهودكم؟
نحن محاصرون .. سواء في غزة أو خارجها.. لتقوموا بما يرضى الله وضمائركم الحية.. نستصرخ فيكم الله والضمائر.. أن تلبوا نداء أهلنا في غزة .. وتنصروهم وتكسروا شوكة الصهاينة.. وليس هذا بكثير والله ...
لا تتردد.. أدي الأمانة الآن.. لديك الهاتف.. لديك السيارة.. لديك الإنترنت.. لديك الأصدقاء والمعارف.. قم الآن وانصر إخوانك في غزة هاشم ..
إنهم يناشدونكم... هل ترضى أن يموت الشيخ المريض ولا دواء له؟
هل ترضى أن يموت طفل من شدة الجوع؟
هل ترضى أن يبقى إخوانك المسلمين بلا وقود؟
غزة مقبلة على كارثة إنسانية.. غزة تدفع فاتورة باهظة لا تقوى عليها..
غزة في طريقها لتتحول إلى مقبرة..
حتى هيئة الأمم المتحدة ستتخلى عنها..
فمن لأهلنا في غزة؟
من يشمر ويشترى الجنة؟
من ينصر المسلمين؟
الأمانة في رقبتك لنصرة أهلنا..
[size=18] [center]
ألا هل بلغنا.. اللهم فاشهد
ألا هل بلغنا.. اللهم فاشهد
ألا هل بلغنا.. اللهم فاشهد